تتلاشى أمامي كل الصور
أسير وحيدا
حضورك واهي ينساب
كنور القمر
الورد ينثر عطره في شتاتي
استجمع قواي المبعثرة
في زجاجة حضورك
أمني نفسي بلقاء وهمي
وورود لم تهدى لي
لعلني ألقاك
في الشارع الخلفي
من مدينة العتاب
أزرع دروب القمر
بطيفك السراب
انتزع من القمر
وسادته المنفوشة
الذي صنعها من جارتها الغيمة
وقميص نومها الازرق
كفضاء السماء
أكسر روتين الايام
بصدفة ألقاك فجأة
على المقهى المنسي
في شارعنا منذ عام.
ماري انطوانيت
تعليقات
إرسال تعليق