التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمر الحب من روائع الراقي امل محمد علي

 عمر الحب  

اه منك ياحب 

عندما اتكلم عن الحب 

اجد نفسي تائهة بين حروف

 الأبجدية وحبر قلمي 

 اجدها غير كافية 

لتعبير عن الحب 

ليتني اخترع 

حروف اخرى 

 لأغير شعار الحب 

وحبر قلمي ياخذني الى

 عالم الخيال حيث لم

 اجد فيه غير

 العشاق المتيمين

 بالحب الحقيقي عندها 

اجد كلمة الحب لأتكفيها 

ايام او شهور بل هي كلمة 

تسعد الروح وتنعش القلب 

بالحنان وحب الحياة تجعل القلب

 ينبض بلهفة وحماس ليعيش طويل 

الحب لا يكفي ان نحتفل به في يوم

 محدد انه يحمل معه

 كل اليوم عيد جديد

 فيه تتغير بالوان 

قوس قزح

انا المتيمة العاشقة 

لحروف الحب لن 

اكتفي بيوم خاص بل

 اجد حروفي تكتب

 كل يوم بلون خاص 

لا يعرف له يوم او شهر 

الحب في وجداني

 كل يوم عيد حتى اخر العمر 

حبكم سعيد وعشقكم مجيد اتمنى

 لكم كل يوم عيد الحب لا يفنى 

ولا يموت هو اجمل عيد 

امل محمد علي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...