التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وأتذكر من روائع الراقي مصطفى سليمان

 🌹... و أتذكر ... !!!🌹 


... و أتذكر زرقة البحر

و ذهبية الرمال و حمرة الغسق

و لون عينيك الأخضر ... 

و بساط الممشى الدافئ على الشط

انتشار ضوء المنار 

كلما غاص قرص الشمس 

نهاية البحر ... 

... و أتذكر الهدير الخرافي

الآتي من عمق المحار 

و تمايل شعرك الأشقر

كلما باغتته رياح الأطلسي ... 

أجن و أعشق فيك الملمس

أجذبك إلي و أنسى روحي فيك 

أنزعك المحارة 

و كأني عمق مغارة 

أغوص ثنايا روحك 

أغمض عيني كي لا يرانا الناس ... 

... و أتذكر كيف تستسلمين هامسة 

آسفة حبيبي إنه أحمر الشفاه 

ألطخك ... أتعمد الرسم 

شفتاي كل جيدك بالأحمر ... 

أضحك ملء الصخب 

أهمس بدوري لا يهم سنستحم 

سنغوص كقرص الشمس 

أعماق الأطلسي 

ننطفئ مهيل رضانا حبيبتي ... 

دعيك يا شقية مني و منك 

فتوهجنا يغار منه الجمر ... 

... و أتذكر مداعبة الموج لك 

و منه كم كنت أغار 

و كلما رمى بك إلي معانقة 

أخلد الهدهدة 

تُستَرخى في كل الخلايا و أفتر ... 

... و أتذكر كل الشعراء 

من رسموا وجهك بساط القصائد ... 

فأنا لست بشاعر 

أنا مجرد مراهق شعر و فيه أهواك 

أنت بيتي ، ملاذي و بيت القصيد 

أنت نبضي بكل القائصد ... 

كلهم يرونك بمقصد 

و أنا انتشلتك أعينهم 

اخترتك بكل المقاصد ... 

... و أتذكر متى اعترفت لك 

كونك الوحيدة 

و ما عشقت غيرك 

أنت القلب المودع مدى القصائد 

غلقت الأبيات و قفيتها 

و ألغيت المبنى جميع المنافذ ...


مصطفى سليمان / المغرب.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...