التخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصيدة أنثى من روائع الراقي عدنان الغريري

 كلمات بقلم الاستاذ عدنان الغريري


(القصيدة انثى)

سيدتي:

القصيدة انثى 

وانت غامضة

لازلت في ديوان شعرك

سطرا

اتعلم القراءة والكتابة

سرا واحيانا جهرا

تختلفين عن النساء

نهدا وخصرا

نهداك حصان ابيض

جامح يفيض صهيلا

وخيرا

وخصرك يداعب نسائم الفجر

فيرتعش نشوة و وطرا

مهلا سيدتي

شرارة الأنوثه والرجولة

تجعل البرد والثلج جمرا

انت شعر لم يكتب

وماء حب لم يشرب

اتعبني العطش وبلغت

من السنين عمرا

لنتواعد ونتعاضد

البدء من شفتيك نزولا

فأسمع صوت غرامك رسولا

آه مطر عينيك الواسعتين

يجلدني فأعترف بهيامي

ماعاد الصمت مقبولا

فيضيق الهواء في صدري

 فأستنجد بهواء أنفاسك خجولا

تتسارع دقات قلبي

فأعود إليك عجولا

ثم نتقارب ونتباعد

بماء الحب وعين الحياة

ماهذا الجنون اسكر عقولا

لاأدري لاقدرة لي على التفسير

عشقك توجني اميرا

اذهلني وماعدت أقولا

لنرفع الاغطية البيضاء

فالعشق حر شديد

لايعرف طقسه فصولا

نجلس حيث نحب

نتجاذب الحديث شعرا

وحرفنا جميلا معسولا

بقلم الاستاذ عدنان الغريري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...