تتعدد الأسباب و الموت واحد؛
ويبقى موت القلب الأشد ألما....
~~~~~بين اليأس و الأمل
كيف اخبرك بأني أموت فيك عشقا،
وأن عشقك تغلغل في أركان جسدي،
وأن هناك لهفة تغمرني بهمسات
تحيني عند حدوث عبير الاشواق،
كيف اخبرك حين يدنو الليل من
غرفتي، تستيقظ تلك الأحاسيس فيمزقني الشوق لسماع صوتك
الشاذي،
في ساعة متأخرة من الليل،
عند الاشتياق إليك،
أعلم انه مستحيل ،
ولكن يكفيني أني لمست
وجودك في حياتي
و نقشت عبير همساتك
مازال نجمك يضئ غرفتي المظلمة ،
اينما ابصرت أراك مثل شهاب يداعب الشوق بغيابك ليشعل بأعمقي لهيب الاشواق وبأنك نبض الفؤاد تمنيتك لو كنت بجانبي الأن.
بقلمي 🌹فريدة بن عون 🌹
2020/12/30
تعليقات
إرسال تعليق