التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار مع مغترب من روائع الراقية شذى الأدب

 قمت باتصال هاتفي عن طريق الماسنجر باحدى زميلات الدراسة وقد هاجرت لبرلين منذ سنوات، وأخذت تشكو قسوة الغربة وشوقها للوطن، فاستوحيت هذه الخاطرة. خاطرة:

..........................


(حوار مع مغتربة)


قالت زينب إني مشتاقة....

                            فبيتي عن ذهني لا يغيب. 

بيتي هوبراءتي وطفولتي... 

                            بدونه أرى كل شيء كئيب. 

وطني كان أمنا ومأمنا... 

                     وإن كان لي حبيب فهو الحبيب. 

كلاب الأرض عليه تآمرت... 

                       وأباحو فيه كل تشريد وتخريب. 

خدعونا بقولهم منه هاجروا...

                          فرتبنا لخداعهم أسوأ الترتيب. 

 هاجروا لبرلين فهي جنة... 

                         فوطنكم ترهيب وبرلين ترغيب. 

فهاجرنا لها بذلنا وجهلنا... 

                            فلما وصلنا غدا القلب عطيب. 

زينب مالي أراك صامتة... 

                              خففي عني فإن قلبي كئيب. 

قلت لها والدمع منحدر...

                         ماغاب عني وطني وعنه لاأغيب.

هو ملاذي وأمني ومأمني...

                          في أرضه تربى كل عالم وأديب.

سيبقى وطني أمنا ومأمنا...

                       لن أتركه ولو كثرت عليه الخطوب.

وطني هو أنسي وجنتي...

                           وطني هو لي المكان الخضيب.


بقلمي: زينب لبابيدي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...