قمت باتصال هاتفي عن طريق الماسنجر باحدى زميلات الدراسة وقد هاجرت لبرلين منذ سنوات، وأخذت تشكو قسوة الغربة وشوقها للوطن، فاستوحيت هذه الخاطرة. خاطرة:
..........................
(حوار مع مغتربة)
قالت زينب إني مشتاقة....
فبيتي عن ذهني لا يغيب.
بيتي هوبراءتي وطفولتي...
بدونه أرى كل شيء كئيب.
وطني كان أمنا ومأمنا...
وإن كان لي حبيب فهو الحبيب.
كلاب الأرض عليه تآمرت...
وأباحو فيه كل تشريد وتخريب.
خدعونا بقولهم منه هاجروا...
فرتبنا لخداعهم أسوأ الترتيب.
هاجروا لبرلين فهي جنة...
فوطنكم ترهيب وبرلين ترغيب.
فهاجرنا لها بذلنا وجهلنا...
فلما وصلنا غدا القلب عطيب.
زينب مالي أراك صامتة...
خففي عني فإن قلبي كئيب.
قلت لها والدمع منحدر...
ماغاب عني وطني وعنه لاأغيب.
هو ملاذي وأمني ومأمني...
في أرضه تربى كل عالم وأديب.
سيبقى وطني أمنا ومأمنا...
لن أتركه ولو كثرت عليه الخطوب.
وطني هو أنسي وجنتي...
وطني هو لي المكان الخضيب.
بقلمي: زينب لبابيدي.
تعليقات
إرسال تعليق