شاءت الأقدار
فأندس عقال الزمن
بين عينيّ امرأة كان المقال
نظر غير مقصود
وليل قمره مشهود
جمال فاق الحدود
فدعي الصبر يمزق لوحات القصيد
القافية تعجز
والبحار مالها قرار
فصبرا ..
النظر ليته ممدود
هواجس كأنها النجوى
لم أقرأ شيئا عن ذلك لا في التعاويذ ولا التلموذ
فتلك العيون سكانها الكحل وشيئا من رموش
سلاحها الفتك
وسهامها لا تحتاج تسديد
ليتكِ لا تدعين
بالقول أجهري ولو بعد سنين
تلك الجدائل عُمدت بماء قصائدي
فلا تنحنين خجلا
وهاتف دنيايّ لكِ مبصرا
ذلك العقيق تكلم
وتلك المومياء لكِ تبتسم
فأنصفي أرتباكي
نظراتكِ تهلكني
خبئيني تحت تضاريس صدركِ
وألبسيني ثوبا يرتجف من هزات خصركِ
ترفقي ..
ألجمي استفزاكِ
فنداء عينيكِ أشاع الذهول بمقلتيّ
أنتِ للعروش ملكة
فدعيني أبايعكِ
تابعا أزيل النعاس من فوهة عينيكِ
فمن أجل بسمة من شفتيكِ
النعوش توالت
بين مقتول شوقا
وفاقد العقل في المصحات مجنونا
دعني مولاتي ..
أهجر انفعالاتي
لأكتب العشق معلقة على استار فؤادكِ
ليت الزمان يعود لصبايّ
فالمواهقة عنفوان توددي
فلتشرق شمس الصبا
في أيام كهولتي
لكِ تبسمت الشمس
في يوم تجمدت فيه مشاعري
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق