رفيقية خيالي
أعلم أني كتب الشعر ملهم فيها خيال محال فيه الجمع وإن تناجينا
حرمت علينا اللقاءات والأمنيات رغم أن حروفي تجمع ما تاه فينا
أسكن معها ذا الخيال يحطم المسافات والطرقات إلي واد فيه يبقينا
أهرب منها إليها كل مساء علي وتر النظم شطور أسكن بها أمانينا
أفتش في صدري عن بعض دقات لا أجد إلا ما بقي مما هاجر إليها
يطوف محبرتي معاتب أين قصائدك منذ دهر لم أسمع غزلك فيها
أه أيه النبض الثائر بين الوريد كتبت الغزل قصيدة حرمت علينا
تاه مني الحرف بين بحار الدمع يحمل سفن الراحلين يغرق مآقينا
هنا تلعث الفؤاد تغزوه رياح الشوق مسافرة أسراب اللهفة ماضينا
شاب العمر ولم أدرك أني رغم الشيب طفل مات عشقا لا يعصينا
شب الطفل في صدري ينادي القلم أجئت الماضي بذكرها تروينا
تمطر الصفحات آلاف الأمنيات تصنع اللقاءات بخيال دون أسامينا
تلقيني الحروف بين أحضانها أرسم اللقاء دون شط يجمع مراسينا
أرسم عينيها علي صفحة الخيال أتعبد في محرابها عناق يشتهيها
ألامس أناملها ببرائة طفل قد أدرك أن الجنة في رحابها يرتضيها
كاد يهاجر منذ الطفولة لم يدرك أي النساء كانت دون حاضر يأتيها
ظلت حروفي تشدو علي السطر الأماني تشق طريق حدود عينيها
اليوم قالت مبارك سيدي لم تدرك كم كتبت بالقصائد العشق يغنيها
أن جميع كلماتي راقصة لم تري من النساء سوي عشق في معانيها
أني وجميع كتاباتي لم تري في المعاجم وصف فيها جمال يرضيها
ملكة علي عرش قلبي هي مهما تلونت النساء من خيالي لن تمحيها
بقلمي// محمد أحمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق