التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رفيقية خيالي من ابداع الراقي محمد احمد صالح

 رفيقية خيالي

أعلم أني كتب الشعر ملهم فيها خيال محال فيه الجمع وإن تناجينا

حرمت علينا اللقاءات والأمنيات رغم أن حروفي تجمع ما تاه فينا

أسكن معها ذا الخيال يحطم المسافات والطرقات إلي واد فيه يبقينا

أهرب منها إليها كل مساء علي وتر النظم شطور أسكن بها أمانينا

أفتش في صدري عن بعض دقات لا أجد إلا ما بقي مما هاجر إليها

يطوف محبرتي معاتب أين قصائدك منذ دهر لم أسمع غزلك فيها

أه أيه النبض الثائر بين الوريد كتبت الغزل قصيدة حرمت علينا

تاه مني الحرف بين بحار الدمع يحمل سفن الراحلين يغرق مآقينا

هنا تلعث الفؤاد تغزوه رياح الشوق مسافرة أسراب اللهفة ماضينا

شاب العمر ولم أدرك أني رغم الشيب طفل مات عشقا لا يعصينا

شب الطفل في صدري ينادي القلم أجئت الماضي بذكرها تروينا

تمطر الصفحات آلاف الأمنيات تصنع اللقاءات بخيال دون أسامينا

تلقيني الحروف بين أحضانها أرسم اللقاء دون شط يجمع مراسينا

أرسم عينيها علي صفحة الخيال أتعبد في محرابها عناق يشتهيها

ألامس أناملها ببرائة طفل قد أدرك أن الجنة في رحابها يرتضيها

كاد يهاجر منذ الطفولة لم يدرك أي النساء كانت دون حاضر يأتيها

ظلت حروفي تشدو علي السطر الأماني تشق طريق حدود عينيها

اليوم قالت مبارك سيدي لم تدرك كم كتبت بالقصائد العشق يغنيها

أن جميع كلماتي راقصة لم تري من النساء سوي عشق في معانيها

أني وجميع كتاباتي لم تري في المعاجم وصف فيها جمال يرضيها

ملكة علي عرش قلبي هي مهما تلونت النساء من خيالي لن تمحيها

بقلمي// محمد أحمد صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...