التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللقاء من روائع الراقي احمد ابو العمايم

 قصيدة 


اللقاء 


ناجيته باسماً ويحك 


انتظر أيها المساء 


لا تأتي بغيومك العاتية 


ورياحك القاسية الهوجاء 


ترفق بعاشقينِ لهما 


موعداً مع الزمان ولقاء 


سنوات كانت عجافاً 


حملت بطياتها غمام سوداء 


ناجينا القمر أن يترك 


الأفول ويدرك عطف السماء 


قدمنا دمانا قرباناً 


علَّ النجوم تملأ الكون ضياء


صففنا من أهداب مقلتينا


قلاعاً لصد عيون الخبثاء 


لا المال شهوتنا 


لا الجاه قبلتنا 


حسدونا على هذا الوفاء 


قهرنا المسافات 


تجاهلنا الإيحاءات 


دعونا لليأس 


قالوا الأمل مات 


يا معشر الحاقدين 


بل الأمل باق 


الحب باق 


الشوق باق 


والهوى نفوسنا له تتاق 


سنظل ننتظر يوم التلاق


وكان اللقاء فقد أشرق نور السماء 


وكان اللقاء يرفل بين أحلامنا الوفاء 


وكان اللقاء تعانق الرياحين الزهور 


وكان اللقاء تتراقص حولنا الطيور 


وكان اللقاء تشدو البلابل للعصفور 


وكان اللقاء يلتزم الكون السكون 


ينتظر خبايا العشق المكنون


ينادي في الطرقات 


قفوا أيها العابرون 


يهمس في الشرفات 


هلموا أيها العابثون 


يوشوش العذارى 


باركوا الوليد المجيد 


هللوا أطلقوا الأغاني والأناشيد


فاليوم يوم اللقاء 


واليوم الحب سعيد 


أحمد أبو العمايم 💙

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...