التخطي إلى المحتوى الرئيسي

التهمة وطني بلا ستار من ابداع الراقي عبد القادر زرنيخ

 التهمة وطني بلا ستار.....في أدب وفلسفة 

الأديب عبد القادر زرنيخ

.

.

.

( نص أدبي)...(فئة النثر)


.

.

.


التهمة وطني بلا ستار


       القلادة تشرد بلا ميلاد


التهمة عربي بلا ميلاد


       العنوان بلا عنوان


قيدوا الجدران بأفواهنا كياسمينة حمراء


      أقفلوا الأسوار أمامنا كجورية صماء


أخذونا لعالم كل مافيه غراب يصيح بالقاع


         لسجن بلا وحي بلا قراءة بلا قلم الإصغاء


التهمة وحي بلا كتاب


        القلادة رواية من شقاء


التهمة قلم بلا قيود


     العنوان بلا قافية


أججوا بخبزنا ملح الهوية أمام الأتقياء


    حتى مزقونا بإفتاء لا نعلم ريعه كالأمناء


أخذوا العبيد خلسة لتقودنا كرعية بلا إمام


     عينوا الفجور منصة لتقتل أحلامنا باسم حرية الأتقياء


التهمة إنسان يعي الإنسان


     القلادة نطق بلا قيود


التهمة رجل يقرأ الأقدار


     العنوان رحلة بلا ميعاد


قلدونا وحي الهوية كي لا نراها بين أشرعة الإنسان


     الكذب وحي النفاق وحي فأين فلاح الإقصاء


قلدونا شرائع النسيان كي لا نعي تاريخ الإنسان


    علمونا أن الوحي حرام فكيف يكتب للحب الشعراء


    علمونا أن الاقتراب من الإنسان جريمة وأقدار


     هآنذا إنسان فبأي سجن سأقيد خارج الإمضاء


التهمة فجر بلا ليل


    القلادة حكم بالأقلام


التهمة غاية بلا أقدار


      العنوان قدر لا نعرفه كالإمام


علقوا الأقلام تحت النواصي إذ الأحلام ممنوعة


      كسروا المرآة كي لا نرى ملامح الوجدان ياصماء


أقدر أنتم فوق رقابنا أم كأس نبيذ تاهت به حروفنا


    لا تسكر أقلامنا فنحن الموت الذي،سيصحو من الإنداء


التهمة كتابة من غير وحي


   القلادة لؤلؤ الوجدان


حرام على أقدارنا


     أن تصحو لفصل يعيد أحلامنا


هيا هيا هيا


       شردونا فلن نمل قراءة الإعصار


            قد تعلمنا من حب الكرامة أن المجد للإنسان


التهمة فلسفة بلا أخلاق


      القلادة منطق بلا أقلام


          العنوان مجهول النسب بسبب كرامة الإنسان

.

.

.

توقيع...الأديب عبد القادر زرنيخ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...