التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تتجملين سيدتي من روائع الراقي السيد نجيب العربي

 تتجملين سيدتي فى الموعد

وفى ساعة اللقاء الجميل

تراك تنظرين للسماء الزرقاء

كل مرة وكل نظرة منك حياة وزهاء

تهمسين لي بهمسك خلاب مرة

ففي همسك طرب وبهاء وصفاء

تري البدر ينظر اليك ويتعجب

من جمال وجهك فتان

تقتيلنى ان اردت قتلى وان شئت ذلك

وكل امر ليك مطاع ومجاب

تنحي الاقلام كلما ذكرتك ففي

الانحناء مهابة واحترام

تغارين اراك كلما احادث غيرك ففي

غيرتك اعلم اخلاص ووفاء

تحاربين اعراف القبيلة وعاداتها

لكي يبقي حبنا ثمرة العشاق

تحلو الحياة بك دون سواك وتستذاق

تكتبين لي كل يوم ولا تملين واعلم

ذلك ففي ذلك وفاء واهتمام

تتألقي اراك في الهندام والمجمل

 وكل زينة فيك انت لها جمال وضياء

تنظرين لي وانت متعجبة وضاحكة

وتتمنين اعلم ان اكون على الوفاء

تسهرين واسهر كل يوم واحن وتحنين

    .......... ..... للقاء...... َ......


الكاتب / السيد نجيب العربى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...