التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوهام من روائع الراقية مديحه حلمى ابراهيم

 أوهام

.......


عاشتها سنين.. إرتداتها كالثوب لا يفارق جسدها... عانقتها تمنت ألا تنتهي

أحلامها... لا لنقل أوهامها

ماذا إن تخلت عنها؟؟... مايتبقي لها؟

لا شيء سوي جراب عمرهاالخاوي إلا

من أحداث بالية مرت وتركت بجدار

روحها ندوب... شروخ لا يجدي معها رأب أو ترميم

هي إمرأة أرهقها السير في ظلال الآخرين.

زهرة كانت.. قطفت علي غير إرادتها إقتلعت من جذورها لتغرس بأرض قاحلة.

إختزلت همومها وأسرتها في صدرها.

أشرقت أو هكذا ظن الجميع إلا هي بين جنتهم ووحدتها كان الوهم يرافقها

مزيفة تلك الأوقات وهذه الكلمات

..... ......... ............

حقا كما يصفونها هي؟؟

تلك الحورية الملائكية

الأميرة علي عرش القلوب... تلك التي علي حسنها تنظم الأشعار.. ومن عطر أنفاسها تستحي الأزهار.... يبدو الماس علي جيدها كما النجمات.. وتشدولها الطيور أعذب النغمات...

هيهات... هيهات... هيهات

هاهي بنصل السيف تُغتال

تُسلب من وجهها البسمات

لأنها كانت تعيش الوهم..

مأخوذة بأقوال وأفعال

كانت بالأساس سدي وهباء

مديحه ابراهيم شاعرة الباديه#

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...