أوهام
.......
عاشتها سنين.. إرتداتها كالثوب لا يفارق جسدها... عانقتها تمنت ألا تنتهي
أحلامها... لا لنقل أوهامها
ماذا إن تخلت عنها؟؟... مايتبقي لها؟
لا شيء سوي جراب عمرهاالخاوي إلا
من أحداث بالية مرت وتركت بجدار
روحها ندوب... شروخ لا يجدي معها رأب أو ترميم
هي إمرأة أرهقها السير في ظلال الآخرين.
زهرة كانت.. قطفت علي غير إرادتها إقتلعت من جذورها لتغرس بأرض قاحلة.
إختزلت همومها وأسرتها في صدرها.
أشرقت أو هكذا ظن الجميع إلا هي بين جنتهم ووحدتها كان الوهم يرافقها
مزيفة تلك الأوقات وهذه الكلمات
..... ......... ............
حقا كما يصفونها هي؟؟
تلك الحورية الملائكية
الأميرة علي عرش القلوب... تلك التي علي حسنها تنظم الأشعار.. ومن عطر أنفاسها تستحي الأزهار.... يبدو الماس علي جيدها كما النجمات.. وتشدولها الطيور أعذب النغمات...
هيهات... هيهات... هيهات
هاهي بنصل السيف تُغتال
تُسلب من وجهها البسمات
لأنها كانت تعيش الوهم..
مأخوذة بأقوال وأفعال
كانت بالأساس سدي وهباء
مديحه ابراهيم شاعرة الباديه#
تعليقات
إرسال تعليق