التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماذا أقول في دمشق من روائع الراقي صدام ابو جنان

 نثر. 


ماذا اقول في دمشق ووصفها.. 

                وكيف لي بوصف شذاها وأنا عابر.

أراها كفتاة بيضاء بشعر أشقر.. 

                   أنا بعشقها متيم وبحبها مجاهر. 

كحل عينيها أرى منه حضارة.. 

                        وحمرة خدها أبهر الزائر.

عشقت خدها الأحمر الذي..

                 جعلني في هواها كمجنون حائر.

والوجنتين حين أنظر إليهما..

                   أزداد عشقا وقلبي تراه عامر.

ورودها من بعيد يشم عطرها..

                   ووردها الجوري بعطره يفاخر.

دمشق أنت بين البلاد زهرة..

                      والياسمين فيك يسر الناظر.

ماذا اقول في دمشق وأهلها..

                 وكيف لي بوصف شذاهاوانا عابر.

وماذا أقول في عراقة تاريخها..

                 حوى بين طياته إرث ومجد زاخر.

بل ماذا أقول في كرم أهلها..

                 الكرم فيهم شيمةوميراث ظاهر.

بالجود والكرم تحلى أهلها..

                     ترى فيهم تسامح وحب نادر.

تاريخها أبهر العالم كله..

                  ترى المؤرخ أمام تاريخها حائر.

رسم على بني أمية اسمها..

                    وسعى اليها كل أديب وتاجر.

مسجدها على أصالتها شاهد..

                 وقلاعها وحصونهاومدرسة الظاهر.

دمشق أنت الحضارة بذاتها..

                   عجز عن وصفك كل بليغ شاعر.

ماذا فعلت حتى عليك تآمروا..

                      وطمع فيك كل كلب فاجر.

تآمر عليك العالم بأسره..

                    وذل العالم أمامك وهو صاغر.

زغردت النساء لشجاعة اهلها..

                    وترى كل فتى لسيفه شاهر.

دمشق أنت أمام العدى صخرة..

                    رددت كل مستعمر غادر.

ستبقين أمام العدى صخرة..

                    وستبقين للغاصبين مقابر.

ماذا اقول في دمشق ووصفها..

               وكيف لي بوصف شذاهاوانا عابر.

أراها كفتاة بيضاء بشعر أشقر..

                أنا بعشقها مهيم وبحبها مجاهر.

.......................................

من كلمات: د. صدام ابوجنان :دمشق تاريخ وحضارة:22/4/2014،،،بعد زيارتي لها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...