شوق أعمى
فكيف لأعمى ان يرى طريقة
والنسيان فقد بصره عند اول منعطف للشوق
في كل ليلة يسرج خيوله ويصول في ملعب الذكريات
ويشهر عصا الطاعة أمام الشوق
ليكون عبدا له
بعدما كان فارسا همام
شوق أعمى
فكيف لأعمى ان يرى طريقة
والنسيان فقد بصره عند اول منعطف للشوق
في كل ليلة يسرج خيوله ويصول في ملعب الذكريات
ويشهر عصا الطاعة أمام الشوق
ليكون عبدا له
بعدما كان فارسا همام
تعليقات
إرسال تعليق