حين ينسدل اول خيط من خيوط ليلِ البهيم
وتخافت الأصوات ويعم السكون
أستسلم لوجع لامناص منه
اشعر وكاني تحت رحمة طبيب معتوه لاستئصال عضو من جسدي دون مخدر
فاستسلم لنوبة الم اغوص بها في خبايا ذاتي وكانني احتضر واسترجع صفحات حياتي وبين سطوري النازفة
بمحاولة يائسة للتشبث بالحياة كغريق امسك بقشة
وعلى متن خيال حلم عليل محكوم بالموت عليه قبل ولادته
لاقوم بسرد احداث
حكاية حلم مسلوب لايشبه الحكايات الواقعيه
سلينا الجزائري
2021/2/19
تعليقات
إرسال تعليق