التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا تلمني من روائع الراقية د.سحر البدري

 على جنوني لا تلمني...


فأنا لا أستطيع التحكم بعقلي


أحاول أن أغمضها عنك عيني


ربما لا تسمع دقات قلبي


أمَ روحي ...... فلا تفقه سوى أن تعبدك


على جنون حبي لا تلمني

 

امرأة انا يا حبيبي...... ما اخترت حبك


 مسّيرة لا مخيرة في حبي 


خطواتي تسابق الزمن إليك 


تبحث عنك في دنيا الوله


ولا أرى نفسي إلا بين يديك ...أسيرة


 وفي بحور صدرك غريقه


لا تلومني على جنون شغفي


ريشةُ ضلوعي تأمرني : اكتبي


اكتبي وسجلي.... 


تاريخ الحب ......


تاريخ سُهد السهر....


اكتبيه كل الفصول .. غيم .. ومطر


اكتبي لجوء حبيب في طريق السفر


لا تلومني على جنون حبي


احذرك ... إياك أن تقول : اذهبي


عاشقة انا حد التعب


غريقة لا تنتظر النجاة 


 فالغرق في بحر حبك هو الطلب 


لا تنقذني من الغرق...... 


لا تلومني على سطوة حبي


هذا الحب ليس ذنبي


وليس ذنبك ولا شغب


تسللت خلسة إلى حياتي


واليوم ...


أرفض أن تنسحب من مملكتي...


 فهل تظن انك عني راحل؟


خسرانك مبينٌ انْ رحلت 


لذا ... يا حبيبي


لا تلومني على حبي


د.سحر البدري....🌹

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...