التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع دائم من روائع الراقي علي الحميري

 🇮🇶 !!!!!!!'

أن نكون في ربيع دائم ..

أن نحمي مشاعرنا من التشتت والضياع ..

أن نبقى على رصيف الذاكرة ..

يحتوينا ذلك الحب الكبير وتمتد اطراف خوافقنا لذلك الحلم الأخضر ..

سكون الروح هاديء يترنم ..

وشغف البقاء طارف وتليد ..

أشواك المحنة تبعثرها الإرادة ..

وتمضي عجلة الأيام على سطور أحلامنا بتوأدة ووئام ..

دعيني أحدثك عن زمن شّق عباب الأمل ..

هرول بلا قدم نحو الشمس عاد بالكاد يقتات الحياة ..

ومشيت فوق رفات الضياع ..

أرتّق شتات الابعاد وارسم للصبح أزاهير الجمال ..

عاندت ذلك التقصّد من أقصائي ..

والجمر صار يغازل الياسمين ..

بستان البصر والبصيرة يلملم أثماره ..

طوفان المحنة غربال ونجاة ..

ونمضي ..

اجنحة الكلمات تغازلني ..

وتعلم أني لا أجيد المباهات ..

تغمرني أنوائي وتبعثرني المسافات ..

في مداراتي تغفو الورود ..

وتصحو في افلاكي الصباحات ..

أرنو للشمس أغازلها وتعاتبني بحياء عذارى النجمات ..

وأترك للقلب مواجعه ..

محمّلا بالتوق للغد الآت ..

صبحاً وضّاءً أبهى ترعاه السماوات ..

،،،،،،،

علي حميد سبع

أجنحة الكلمات (١٨)

!!!'

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...