التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون ليلى من روائع الراقي محمد جاسم الرشيد

 عيـونُ ليلـى..............   

عيـونُـكِ جـنـةٌ عَبـقٌ شذاها

ويغريني التعلقَ في هواها 


وقلبي لـو رأىٰ للقـربِ بـدٌ

لبادلكِ الحديـثَ لكي يـراها 


فـذا قلبي يُنادي باسم ِليلى

ويغمـرهُ الـوداد ُإذا سقـاها


وما زالَ الفـؤادُ يذوبُ عشقاً

يـبـوحُ بحـبـهِ حينَ التـقـاها 


يبـادلُهـا الغـرامَ بكل ِشـوقٍ

ولا يـرضى بفـاتـنـةٍ سواها


أتـدري بالغـرامِ بـات َحكـراً

لليلـى حيـنَ بادر َوانتـقـاها


وما لي غيرَ فيضٍ مِن حنـانٍ

يُهـدأ ُخافقـي حيـنَ احتواها 


فبانَ الطيـبُ يمـلأ ُكلَّ شيءٍ

ومِنْ كثـرِ التعلـقِ قدْ شكاها 


فقـولي مـا يـؤرقـُك ِبصدقٍ

فإنَّي قدْ صبرتُ على جفـاها


فيا عطـرُ الندى ، ماذا فعلتِ

بمـَن ْرسمَ المحبةِ وارتضاها 


عيـونـُكِ دائمـاً تُبـدي رؤاها

تعـذبُني وتـوغـلُ في أذاها


فهذا الطيبُ يقطـرُ مِن نداكِ

فيسلبُ مهجتي حينَ ابتلاهـا


وليلـى اۤه منهـا لـو نستني

أتحضرُني،وقلبي مـَا نساها

بقلم/محمد جاسم الرشيد

٢٠٢١/١/٢٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...