التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لأجلك أحببت الموت من روائع الراقي احمد عبد الرحمن صالح

 ق/لأجــلكِ أحببتُ المــــــوت

ك/أحمــد عبد الرحمـن صالح

✺✺✺✺✺✺✺✺✺✺✺

لأجـلكِ أنت

سـاخـوض معارك دمويـــة

لـن تبقـي الارض بكرويـــة

سيجف الماء من الخلجان


وسأجعل إسمكِ اَعــــلامـاً

فى سمـــاء العشق ترفرفُ

بمعـــارك لا تُـــدرك نسيان


ساُحــــرر أقطـاب الارضِ

بسواعــــد جـــاءت للحبِ

وستنشر احــــلام ضياؤكِ

فى كل مكان

لن يأبهُ قلبي

أنّ يبقــي قتيلاً من أجلكِ

سأكون بعشقـكِ مخمــوراً

والقتل سعــــادة للسكران


مــا عُـدت أخـاف الأهوال

والمــــوت بشتـة ألــــوانه

فل يأتوا إلي بـذا الصُلبان


مـا ضـر ذبيــــح بأن يُقتل

مـا دام المـوت ليِ غـــايـة

لتعود الروح إلى الاوطـان

بكل إمـــــــان

يا روح الحب 

اطيافً مـــن ليل غـرامي

بــاتت قُبولات تعـــانقنـي

وتضـم القلب بكل حنـان


أنتِ الاحـــــلام العـاجيـةٌ

وريــــــاح الحُب الاتيـــةٌ

عصفت بقذائف كالبركان


سكنت بـــرواح الأفئــدةُ

بلهيب أرهـق وجــــداني

وشجــونٌ بــاتت عنواني

فى كل زمـــان

سأموت لأجلكِ

من دون جـــزع يملكني

لأنــي اُحبـكِ سيـــــدتي

حبً أعياني بـه الكتمان


سأجيـئ لدربكِ مُنتشيـاً

يصحبُني الشوق بأشياءٌ

ما كانت أبـداً بالحُسبـان


أعلنت لأجـلكِ تسلّمـــي

ولكي القـــاكِ بحـاذقتي

فى عالم أخـــر منفــرداً

دون الطغيـان

اقترب الفجـر

اشعــــر بالبرد بأطرافي

وصقيــعٌ بهــــواءٍ دافي

ونسيم يعبث بالأغصان


اطفال جــاءت تحملُني

معهم ازهـــاراً وكؤوساً

مــــــن ذاَ الغلمــــــــان


اشتــم رائحتـكِ بالجنة

قد نــال القلب ما تمني

أنفاسٌ من روح حبيبٌ

تغزو الشُريان

كلمات/أحمد عبد الرحمن صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...