يا بحر
========
تسألني من أنا
أشجار البرتقال في يافا تعرفني
وسمك حيفا طوعا يتراقص لي
اسأل أسوار عكا
أحبال مشانقها لم تنصفني
لماذا أنا من الأبحار تمنعني
لا تنظر الى بشرتي
عيوني ليست زرقاء
ولا أتجمل بقبعة سوداء
الشمس والقمر والنجوم
تحمل م حكايتي
تلك العربات المدمرة في الطرقات
والأسلاك الشائكة تزينها الدماء
تلك اللعبة الملقاه على شاطئ البحر
نسجت من خيوط البقاء
أأأأأأأأأأأه يا حبيبتي
أطلقوا عليك الرصاص
وأنا مقيد في الأصفاد
أيتها الرياح هذه أرجوحة زهوة
لا تعصفي بها
أمها تلقي لها الورود في كل صباح
وتحكي لها حكاية الجدة انشراح
يا بحر دعني أنا ومركبي
أخوض تجربتي
=============
لا فرق عندي من تكون
فهواك له شجون
وملابسك تدل على انك عاشق مجنون
لا حذاء ترتديه ومكسورة قدمك اليمين
لك كل هذه الحدود
واصرارك على ان تخوض تجربة العبور
في بحر مدود
انظر ما خلفك من صعاليك الجنود
عفبة بن نافع غدى ولن يعود
وأسبانيا ليست عن فلسطين ببعيد
عد أدراجك
ففي عقر دارك
ألف من صلاح الدين
من هناك ستعود زهوة تلهو بأرجوحتها
وستعود الحركة
لتلك العربات التي تجرها الخيول
حينها سيكون صوتك مسموع
آآآآآآآآآآآآآه يا موطني
حتى البحر يهواك
==============
بقلمي الأديب رسمي خير
حقوق النشر محفوظه
تعليقات
إرسال تعليق