التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وهم شاهق من روائع الراقي سلام العبيدي

 وهم شاهق

—————

كعصفور عَرّاب .. بحلم مهجور .. في زمن ليس لي ... 

لم يخبرني أحد ..... عن سيرة النار في قميص المدى ومذاق الريح في أغاني الرخام .. وتلك العباءة الداكنة لأسراب الغربان التي فقست بيوضها في بساتين الخرافات ..

أنا .. ذلك السجين في كهوف الشعر والدخان .. لم أصطد شيئاً من زرقة البحر .. أغني بكل ما أوتيت من صهيل .. لحبيبة لا تشيخ .. تمطرني حباً .. على غرارِ لذة العنب الأرجواني.. 

في موسم الجليد .... 

أعاند الموت بشهقة ليل ونشيد ..


في بقعة أرضٍ عجوز ....

لا تستضيف المطر 

تلتهم الساعة ثوانيها الفزعة .. 

وتمضغ علكة الوقت الهجين ..

ترشف من رئة الفراغ 

ماء المرايا ....

بلا حقائب 

تحزمُ الأرواحُ شظايا أعمارها المنفية 

في سكك الفرار الحزين 

ودون أن ينقذَ القمرُ أضواءَهُ المغمورة

في طوفانِ التفسخ ...

-

كل هذا الوهم الشاهق

وأنت هكذا 

بلا قراءات ..

تنزف آخر َ ورداتك المحشوة بالحياة ..


منذ متى 

وأنت ترسمُ أغانيك .. ؟

تتعلق بالغرباء 

ولا أحد يعلمك التحليق .. ؟

كالتمثال 

تتشرب أناك الموغلة في طرق العصافير ..؟

الا يكفيك 

الهروب من مخالب الريح ..؟

.———————-

سلام العبيدي

بغداد 

٢٧- ١ - ٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...