التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسادتي قدمت شكوى من روائع الراقي عبد الصاحب إ.أميري

 وسادتي قدمت شكوى 

عبد الصاحب ابراهيم اميري 

**********

أنهالت علي الواح العالم دون رحمه   

كالمنجنيق

مزقت راسي 

بقساوة

جعلتها الملعونة لعبة، كمن تشرب قهوة

كشف الأسرار لعبة

الطعن في القلوب لعبة

لن أهدأ 

لن أطيق

سأكون انا المنجنيق 

خيانة اعز صديق، 

خيانة من قضيت معها عمرا

أكتب، 

أنشد 

خيانة من شهد المخاض 

عسر الولادة 

 لقاء الأرواح، الأحياء والأموات

اجتماع القادة

رسم الشخوص والأحداث 

التوغل في النار

أن كنت لا تطيقين الإستماع 

الرؤيا 

لا تطيقين السهر ليلا

نطقت

حذفتك من حياتي واتي بأخرى 

كما أحذف أوراقي الباطلة

سأجعل ايامك ملتهبة بحركة من قلمي

انت أعرف من غيرك بسحرها

لا لن ينفعك الندم 

لن أسمح لك بالعودة

و لن أقبل اعتذارك

أعصابي تطايرت في الفضاء تسبح 

تبحث.

سأجدك أينما كنت تحت السحاب

خلف القمر

سأجدك وأقطعك بيدي هاتين 

بيدي الصغيرين 

بيدي التي لم تهلك نملة

ها أنا ازحف

  أبحث كمن العب قلقا بحثا في الثقوب

في الجيوب

تحت السرير 

اصرخ، استغيث

 وسادتي قدمت شكوى

عبدالصاحب إ أميري


، ****************

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...