التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحسن الغيد سكرانا من روائع الراقي عدنان الحسيني

 ✿✿((بِحسنِ الغيدِ سَكرانا))✿✿


فَنى العمرُ وانا بحسنِ الغيدِ سَكرانا

ولمْ يبقَ الا لمامهُ وأُوارى جثمانا

                  ✪✪✪

فاذا ماسَمعْتُمُ بنعيِ فترحّموا عليَّ

وأُدعوليَ بمغفرةٍ أَنال جنانَ رضوانا

                  ✪✪✪

تاللهِ ما أَدنيتُ الموبقاتِ الى فمي

ولكنّي جَسَّدْتُها بنظمِ الشعرِ بيانا

                ✪✪✪

إرتويتُ منها قوافياٍ أَنْخَبُها كؤوساً

ولكنّي الى رضابِ الغيدِ متُّ ظمآنا

                 ✪✪✪

وقولوا الى مليحةٍ انتِ اسبابَ وفاتهِ

ولولاكِ طالَ عمرهُ وما أفجعناوأَبكانا

                   ✪✪✪

بماذا تَقولينَ يومَ الحَشْرِ وَجيء بهِ

هيكلاً يَتخطَّى الورى يَشكوكَ رحمانا

                  ✪✪✪

هذهِ التي قَتَلتْني بَعدَ حُبٍّ عَفيفٍ

دامَ سنيناً وعلى شفتيْها تلكَ دِمانا

                ✪✪✪

سَلْ نَوارسَ الفراتِ تُجِبْكَ كيفَ كُنتُ

أَندبُها والهاً ودموعي تَفيضُ جريانا

                 ✪✪✪

وما أَنا بالذي يَخونُ حبيباً عاهدتَّهُ

وهذا حالي تراهُ على ماقولُ بُرهانا

                 ✪✪✪

ولكنّها رَكَبَتْ الغرورَ مُهراً ولمْ تَصغِ

لنُصحي حتّى قتلتني وكانَ ماكانَ

                 ✪✪✪

هذة حرارةُ كُفوفها لازالتْ تَلْسَعُني

وهذا بركانُ صدرها يُوقدُ فيّا نيرانا

                   ✪✪✪

ورغمَ كلّ الذي بَيَنْتَهُ في دَعوتي

أرأفْ بها لعلَّ بالجنانِ يَطيبُ لِقانا 


بقلم عدنان الحسيني 

2020/12/26م

غروب يوم السبت الساعة 5:03

العراق 🇮🇶/بابل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...